
الثامن من مارس في كل عام هو موعد احتفال العالم "باليوم العالمي للمرأة"، تقديرًا لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وترجع

ينما يناضل الشعب الكردى من أجل الحفاظ على هويته وثقافته وخصوصاته فى شمال وشرق سوريا وفى جنوب شرق تركيا

المرأة الكردية حسناء جميلة مثقفة تهتم بشكلها ، وحريصة على أن تبدو في أحسن صورة وتلف شعرها علي شكل

مقدمة لقد أثبتت الحياة لآلاف المرات أن قضايا المراة في الشرق الأوسط لا تقل في أهميتها عن قضايا مصيرية مهمة

يفسر مصطلح جنولوجيا بإنه كلمة من مقطعين الكلمة الكردية وتعني "المرأة jin” والكلمة اللاتينية وتعني "علم lojy” وعلم المرأة هو

في عالم مليء بالتحديات والصراعات، تبرز شخصيات تترك بصمات لا تُمحى في سجل التاريخ. واحدة من هذه الشخصيات هي

إنها مصدر استقرار للعمل الثوري والطرف الفاعل في إنجاحه أو إفشاله هكذا يري أوجلان دور المرأة في المجتمع، بل

يرجع تاريخ الرئاسة المشتركة كذهنية واسلوب للحياة إلى فترات مختلفة مرتبطة بثنائية الحياة وتكاملها بين المرأة والرجل، وربما قد

علي الرغم من التشريعات والقوانين والاتفاقيات الدولية جميعها تضمن المساواة بين المواطنين وتؤكد علي حرية وحقوق النساء إلا أنها

عقد مركز أتون للدراسات حلقة نقاشية حول التحديات التي تواجه المرأة في الشرق الأوسط في إطار الاحتفالات بيوم العالمي